في خطوة تعكس التكلفة الباهظة لسباق التسلح في مجال الذكاء الاصطناعي، أعلنت Alphabet عن نتائج مالية تجاوزت توقعات الإيرادات وربحية السهم، لكنها كشفت عن ضغوط غير مسبوقة على السيولة. ووفقاً للتقارير، تحول التدفق النقدي الحر للشركة إلى النطاق السالب لأول مرة منذ سنوات نتيجة للنمو الهائل في الإنفاق الرأسمالي (CAPEX) الموجه للبنية التحتية التقنية. ومع ذلك، تلقى السهم دعماً معنوياً بعد الكشف عن قيام شركة Berkshire Hathaway بزيادة حصتها في GOOGL قبيل صدور النتائج مباشرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى المشهد التنافسي، يبرز التباين في استراتيجيات الإنفاق بين عمالقة التكنولوجيا، حيث سجل سهم Microsoft (MSFT) مستوى 388.745 دولار وسهم Meta (META) نحو 630.179 دولار وفقاً لبيانات السوق في 22 يوليو 2026. وتعكس هذه الأرقام، إلى جانب بيانات Alphabet، حجم الاستثمارات الضخمة التي يضخها القطاع في مراكز البيانات، وهو ما يثير تساؤلات المستثمرين حول المدى الزمني لتحويل هذه النفقات الرأسمالية إلى عوائد نقدية ملموسة تعيد التدفقات النقدية إلى مسارها الإيجابي.
وعلى صعيد التحركات السعرية، استقر سهم Alphabet (GOOGL) عند 347.86 دولار وسهم (GOOG) عند 346.75 دولار (إغلاق 22 يوليو 2026). ومع غياب المحفزات المباشرة في المفكرة الاقتصادية للشركة خلال الأيام القادمة، ستتجه الأنظار إلى بيانات ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان في 17 يوليو، حيث يسعى المتداولون لتقييم مدى مرونة الإنفاق التقني في ظل البيئة الاقتصادية الحالية ومستويات الفائدة المرتفعة.