سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز الإنفاق العسكري وسط التوترات الجيوسياسية المتزايدة، وافق مجلس النواب الأمريكي بفارق ضئيل على حزمة تمويل دفاعي ضخمة بقيمة 1.15 تريليون دولار. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الميزانية إلى تمويل مشاريع عسكرية كبرى، من أبرزها مبادرة "القبة الذهبية" للدفاع الصاروخي التي يدعمها الرئيس دونالد ترامب، بالإضافة إلى تخصيص مبالغ لتطوير قاذفات B-21 وطائرات F-35 المقاتلة. كما تشمل الحزمة استثمارات في القطاع البحري لبناء غواصات جديدة، مما يعكس استراتيجية شاملة لتحديث الترسانة العسكرية الأمريكية.
من المتوقع أن توفر هذه الميزانية رؤية واضحة للإيرادات طويلة الأجل لكبار المقاولين في قطاع الدفاع، حيث ترتبط المشاريع المعتمدة بشركات رائدة مثل Lockheed Martin وNorthrop Grumman وGeneral Dynamics. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم LMT عند 514.36 دولار في 22 يوليو 2026، بينما سجل سهم GD مستوى 367.73 دولار وسهم NOC مستوى 512.29 دولار عند إغلاق 21 يوليو 2026. ويشير إقرار الميزانية إلى استمرار تدفق العقود الحكومية لهذه الشركات رغم الانقسام السياسي الذي ظهر في نتائج التصويت.
يجب على المستثمرين مراقبة تحرك أسهم القطاع مع انتقال التشريع إلى مجلس الشيوخ، حيث استقرت أسعار سهم GD بين أدنى مستوى 361.24 دولار وأعلى مستوى 373.69 دولار خلال جلسة 21 يوليو 2026. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد أحداث مباشرة مرتبطة بقطاع الدفاع في الأيام القليلة القادمة، ولكن تظل معنويات السوق متأثرة ببيانات الماكرو الأمريكية، مثل مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) الذي سجل 54.4 نقطة في 17 يوليو، مما قد يؤثر على التوجهات العامة للاستثمار في الأسهم الصناعية والدفاعية.