سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تثير المخاوف من اندلاع حرب تجارية شاملة في أمريكا الشمالية، توعدت الحكومة الكندية بالرد على التهديدات الأمريكية الأخيرة. وصرح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بأن كندا لن تتردد في الدفاع عن مصالحها، وذلك رداً على إعلان إدارة ترامب نيتها فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من المنتجات الكندية. ووفقاً للتقارير، من المقرر أن تدخل هذه الرسوم حيز التنفيذ في 19 أغسطس، لتشمل قطاعات حيوية مثل السيارات والألبان والأسمنت والمعدات الرياضية.
تأتي هذه الضغوط التجارية في وقت تتهم فيه واشنطن أوتاوا بالحفاظ على عوائق تجارية غير عادلة وسياسات تمييزية تجاه المنتجين الأمريكيين. وبحسب الحقائق المستخلصة، فإن الإدارة الأمريكية تربط بين هذه التهديدات الجمركية وبين ملفات أمن الحدود والاختلالات التجارية، مما يضع ضغوطاً هائلة على العلاقات الاقتصادية بين البلدين. ويحذر المحللون من أن استمرار هذا النزاع قد يؤثر سلباً على الاستثمارات والنمو الاقتصادي في كندا، خاصة مع استهداف قطاع الصادرات الرئيسي.
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام الميزان التجاري لنيوزيلندا الصادرة في 19 يوليو 2026 فائضاً قدره 0.02 مليار، وهو أقل من التوقعات، مما يعكس حالة الحذر في الأسواق العالمية تجاه التجارة. وبالنسبة للمستثمرين، يجب مراقبة صدور بيانات معدل التضخم السنوي في كندا والمقرر إعلانها في 20 يوليو 2026، حيث ستوفر هذه البيانات رؤية أوضح حول مدى تأثر الاقتصاد الكندي بالضغوط الخارجية قبل الموعد النهائي لفرض الرسوم في أغسطس.