سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حالة الترقب في الأسواق العالمية، تزايدت التكهنات حول مسار السياسة النقدية الأمريكية بعد صدور بيانات تضخم أهدأ من المتوقع. ووفقاً للتقارير، ساهمت هذه البيانات في تقليل الضغوط المباشرة لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقرر الأسبوع المقبل. ومع ذلك، يلتزم رئيس الاحتياطي الفيدرالي Fed، كيفن وارش، بالصمت حيال رؤيته الاقتصادية، مما يجعل التنبؤ بالقرار النهائي أمراً صعباً.
تأتي هذه التطورات في وقت تظهر فيه بيانات السوق تبايناً في المؤشرات الاقتصادية العالمية، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك في منطقة اليورو 2.8% على أساس سنوي في 17 يوليو 2026، بينما أظهرت بيانات الولايات المتحدة نمواً في مبيعات التجزئة بنسبة 0.2% في 16 يوليو 2026. ورغم تراجع حدة التضخم، إلا أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تثير مخاوف اقتصادية جديدة قد تؤثر على قرارات صناع السياسة، وفقاً لما ورد في تحليل المحللين.
وبالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 30 يوليو 2026 لتحديد اتجاه الفائدة. وفي غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية، يظل التركيز منصباً على تصريحات مسؤولي الفيدرالي القادمة، خاصة بعد أن سجل مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان 54.4 نقطة في 17 يوليو 2026، مما يعكس استمرار حالة عدم اليقين لدى المستهلكين والمستثمرين على حد سواء.