سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات المستمرة في السياسة النقدية الأمريكية، تواجه سوق العملات الرقمية ضغوطاً متزايدة ناتجة عن ارتفاع تكاليف الاقتراض. ووفقاً للتقارير، وصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين إلى أعلى مستوياتها خلال عام 2025، مما فرض ضغوطاً ملموسة على سيولة عملة البيتكوين BTC. ويعكس هذا الارتفاع في العوائد أطول فترة من المستويات المرتفعة لم تشهدها الأسواق منذ عام 2007، مما يضعف شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وتؤدي العوائد المرتفعة عادةً إلى تقليل جاذبية الأصول ذات المخاطر العالية مثل العملات المشفرة، حيث يفضل المستثمرون العوائد المضمونة في سوق السندات. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهرت أرقام التضخم في منطقة اليورو تباطؤاً سنوياً بنسبة 2.8% في يوليو، بينما سجلت الولايات المتحدة بيانات متباينة في قطاع الإسكان وثقة المستهلك. وتساهم هذه العوامل الماكرو اقتصادية في تعزيز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يحد من تدفقات السيولة نحو الأصول الرقمية.
وعلى صعيد التحركات المستقبلية، تظل الأنظار موجهة نحو البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة لتقييم مسار السياسة النقدية. وبناءً على التقويم الاقتصادي، يترقب المتداولون صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed التي قد توفر إشارات حول توجهات الفائدة. وفي غياب بيانات سعرية محدثة لعملة BTC عند إغلاق 23 يوليو 2026، يظل الاتجاه العام للسوق مرتبطاً بشكل وثيق باستقرار عوائد السندات الطويلة الأجل.