سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل السباق المحموم نحو تعزيز قدرات الذاء الاصطناعي، بدأت الأسواق المالية برصد ضغوط متزايدة على ميزانيات شركات التكنولوجيا الكبرى. ووفقاً للتقارير، يشهد سوق الائتمان حالياً ارتفاعاً في عوائد سندات الشركات واتساعاً في هوامش الائتمان، وهو ما يُعزى بشكل مباشر إلى الزيادة الضخمة في الإنفاق الرأسمالي (Capex) داخل القطاع. ويحذر المحللون من أن هذا التحول في تسعير المخاطر قد يضغط على مضاعفات تقييم الأسهم لشركات قيادية مثل Meta وNvidia وDell وOracle.
وتعكس هذه التحركات في سوق الدين مخاوف المستثمرين من تكاليف بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث يمتد التأثير ليشمل هوامش الائتمان لشركات كبرى مثل Alphabet. ووفقاً لبيانات السوق، أغلقت أسهم هذه الشركات في 22 يوليو 2026 عند مستويات متباينة، حيث سجل سهم META سعر 627.17 دولار، بينما استقر سهم NVDA عند 212.06 دولار وسهم ORCL عند 125.84 دولار. كما تظهر البيانات أن المنافسين في القطاع مثل MSFT وAAPL يتداولون عند مستويات 390.34 دولار و320.63 دولار على التوالي، مما يضع القطاع بأكمله تحت مجهر تكاليف الاقتراض.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية لهذه الأسهم، حيث أظهرت بيانات الإغلاق في 22 يوليو 2026 تذبذباً واضحاً، إذ سجل سهم DELL حداً أدنى يومياً عند 413.77 دولار قبل أن يغلق عند 441.8 دولار، بينما تراجع سهم GOOGL ليغلق عند 342.09 دولار. ومع غياب المحفزات الاقتصادية الكبرى في التقويم المرتقب للأيام القادمة، سيظل التركيز منصباً على استدامة الإنفاق الرأسمالي وقدرة هذه الشركات على تحمل تكاليف الدين المرتفعة في ظل اتساع الهوامش الائتمانية الحالية.