سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تعيد تشكيل خارطة تدفقات الطاقة العالمية، تتجه الهند لتسجيل أعلى مستويات تصدير للمنتجات النفطية المكررة منذ أشهر. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن تشحن الهند حوالي 1.55 مليون برميل يومياً من نواتج التقطير الخفيفة والمتوسطة خلال شهر يوليو 2026. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بشكل أساسي بقفزة في هوامش التكرير التي حفزت المصافي الهندية على زيادة إنتاجها المخصص للتصدير.
تعكس هذه الأرقام تعافياً كبيراً مقارنة بشهر مايو الذي سجل أدنى مستويات تصدير في أربع سنوات عند 866 ألف برميل يومياً نتيجة أزمة مضيق هرمز. وبحسب بيانات المحللين، فإن أحجام الصادرات المتوقعة في يوليو قد تضاعف تقريباً مستويات شهر مايو، مما قد يساهم في تخفيف الضغوط على أسواق الوقود الآسيوية التي تعاني من نقص الإمدادات. وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه المصافي في آسيا تحديات في جداول التحميل والتسليم بسبب تجدد الصراعات في الشرق الأوسط.
بالنظر إلى آفاق السوق، تظل هوامش التكرير تحت المراقبة الوثيقة مع استمرار المخاطر الجيوسياسية التي تؤثر على سلاسل التوريد. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية العالمية، أظهرت بيانات السوق الصادرة في 17 يوليو 2026 تباطؤاً في مؤشر أسعار المستهلك السنوي في الاتحاد الأوروبي إلى 2.8%، بينما سجلت الولايات المتحدة نمواً قوياً في بدايات الإسكان بواقع 1.427 مليون وحدة. ستراقب الأسواق خلال الأيام القادمة خطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي Logan و Jefferson للحصول على إشارات حول السياسة النقدية وتأثيرها على الطلب العالمي.