سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل ملحوظ خلال تداولات ما قبل الافتتاح، وذلك في أعقاب صدور بيانات اقتصادية أظهرت مرونة غير متوقعة في سوق العمل. ووفقاً للتقارير، جاءت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية أقوى من التوقعات، مما يشير إلى استمرار حالة الضيق في التوظيف. ويعكس هذا التراجع مخاوف المستثمرين من أن قوة الاقتصاد قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي Fed إلى الحفاظ على مستويات فائدة مرتفعة لفترة أطول من المتوقع.
تأتي هذه التحركات السلبية في وقت تترقب فيه الأسواق استقرار المؤشرات الكبرى، حيث تضغط بيانات التوظيف القوية عادةً على تقييمات الأسهم، لا سيما في قطاع التكنولوجيا والنمو. وبناءً على المعطيات المتاحة، فإن استمرار قوة سوق العمل يمثل تحدياً لجهود كبح التضخم، وهو ما ظهر أثره فوراً في تعميق خسائر العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية قبل جرس الافتتاح.
وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) وتوقعات التضخم لعام واحد في وقت لاحق من تداولات 17 يوليو 2026، وهي بيانات قد توفر رؤية أوضح حول مسار السياسة النقدية. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية، تظل الأنظار معلقة بمدى قدرة السوق على استيعاب ضغوط الفائدة قبل صدور بيانات مبيعات المنازل والإنتاج الصناعي المقررة في ذات اليوم.