سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية بشكل ملحوظ بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات السيادية، حيث يترقب المستثمرون بحذر قرار السياسة النقدية الصادر عن البنك المركزي الأوروبي. ويعكس هذا التراجع حالة من الترقب في الأسواق لتوجهات البنك المستقبلية بشأن أسعار الفائدة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. ووفقاً للتقارير، فإن الضغوط الناتجة عن زيادة العوائد أثرت سلباً على تقييمات الأسهم، مما دفع المتداولين إلى اتخاذ مواقف دفاعية.
تأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه بيانات السوق ضغوطاً تضخمية متباينة في المنطقة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي في الاتحاد الأوروبي 2.8% وفقاً للبيانات الصادرة في 17 يوليو 2026. كما أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة عجزاً في الميزان التجاري للاتحاد الأوروبي قدره 7.8 مليار يورو، مما يزيد من تعقيد المشهد أمام صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي ECB قبل اجتماعهم المقرر في 23 يوليو 2026.
يتحول التركيز الآن بشكل كامل إلى إعلان البنك المركزي الأوروبي عن سعر الفائدة والمؤتمر الصحفي اللاحق لتقييم المسار الاقتصادي لمنطقة اليورو. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشرات في الوقت الحالي، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية بحذر. ومن المتوقع أن تلعب نتائج اجتماع اليوم دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الأسواق الأوروبية للفترة المتبقية من الأسبوع.