سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من التضخم العالمي، أظهر مؤشر Nikkei 225 تحركاً طفيفاً ليصل إلى مستوى 66,550 نقطة، وهو ما يمثل تعافياً بنسبة 6.30% من أدنى مستوياته المسجلة خلال الشهر الجاري. ووفقاً للتقارير، فقد تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوياته منذ عقود، مدفوعاً بتوقعات تشير إلى استمرار الفيدرالي الأمريكي Fed في رفع أسعار الفائدة. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران في رفع أسعار النفط الخام، مما زاد من احتمالات رفع الفائدة الأمريكية إلى 66%.
وفي سياق متصل، تعكس بيانات السوق تبايناً في أداء الأدوات المالية المرتبطة بالمؤشر، حيث أغلق سهم 1306.T عند 420.3 ين وسهم 1475.T عند 418.5 ين في تاريخ 22 يوليو 2026. ويأتي هذا التذبذب في وقت يواجه فيه سوق السندات اليابانية ضغوطاً بيعية أدت لارتفاع العوائد، بالتزامن مع ضعف العملة المحلية الذي يؤثر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين في الأسهم اليابانية.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، استقر سعر سهم 1330.T عند 68,470 ين (إغلاق 22 يوليو 2026)، مع ترقب المتداولين لأي مستجدات جيوسياسية قد تؤثر على أسعار الطاقة. ومع غياب المحفزات الاقتصادية المباشرة في الأجندة اليابانية للأيام القادمة، يظل التركيز منصباً على استيعاب الأسواق لبيانات التضخم العالمية وقرارات البنوك المركزية الكبرى التي قد تحدد اتجاه الين والمؤشرات القياسية في طوكيو.