سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الجارية في أسواق الصرف الأجنبي، نجح زوج اليورو مقابل الدولار EUR/USD في اختراق مستوى 1.1400 صعوداً. ووفقاً للتقارير التحليلية، اكتسب الزوج زخماً إيجابياً ملموساً خلال التداولات الأخيرة، مما مكنه من تجاوز هذا الحاجز الفني. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بشكل أساسي بتراجع عوائد السندات الأمريكية، وهو ما أدى بدوره إلى إضعاف قوة الدولار الأمريكي وفتح الطريق أمام اليورو للتقدم نحو مستويات مقاومة رئيسية.
وتعكس هذه التحركات استمراراً لاتجاه صعودي استمر لمدة سبعة أيام، حيث استفاد اليورو من حالة الضعف العام في العملة الأمريكية. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة في منطقة اليورو، أظهرت أرقام مؤشر أسعار المستهلك السنوي (CPI) استقراراً عند 2.8% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 17 يوليو 2026، بينما سجل الميزان التجاري للاتحاد الأوروبي عجزاً قدره -7.8 مليار في 16 يوليو 2026. وتساهم هذه البيانات في رسم صورة شاملة للضغوط الاقتصادية التي تواجهها المنطقة تزامناً مع التحركات الفنية للعملة.
وعلى الرغم من غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة في الوقت الراهن، يراقب المتداولون عن كثب استقرار الزوج فوق مستوى 1.1400 لتأكيد استمرارية الاتجاه الصاعد. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة في الأيام القليلة القادمة مباشرة بعد صدور بيانات ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان التي سجلت 54.4 نقطة في 17 يوليو 2026. وسيبقى التركيز منصباً على تحركات عوائد السندات الأمريكية كمحرك أساسي لاتجاه الزوج في المدى القصير.