سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التطور المتسارع في تقنيات المعالجة الفائقة، تواجه شبكة Bitcoin تهديداً وجودياً محتملاً قد يضعف بنيتها الأمنية التقليدية. ووفقاً للتقارير، فإن التقدم في الحوسبة الكمومية قد يعرض نحو 35% من إجمالي المعروض من العملة الرقمية للخطر، حيث تستهدف هذه التقنية بشكل خاص عناوين المحافظ القديمة. وتأتي هذه التحذيرات في وقت تزداد فيه المخاوف من قدرة الحواسيب الكمومية على كسر خوارزميات التشفير الحالية التي تعتمد عليها الشبكة.
وتشير التوقعات الصادرة عن شركة Google إلى أن المخاطر الحقيقية على أنظمة التشفير الحالية قد تتبلور فعلياً بحلول عام 2029. وبناءً على الحقائق المتاحة، فإن هذا التهديد ينبع من قدرة المعالجة الكمومية على اختراق نظام التشفير (ECDSA) المستخدم في Bitcoin، مما قد يؤدي إلى استنزاف الأموال من المحافظ المكشوفة قبل أن يتمكن المالكون من الاستجابة. وفي حين بدأت مشاريع أخرى مثل Ethereum وAlgorand في وضع خارطة طريق للمقاومة الكمومية، لا تزال Bitcoin تواجه تحديات في سرعة التكيف مع هذه المتغيرات التقنية.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 23 يوليو 2026، لا تتوفر أسعار محدثة لعملة Bitcoin في قاعدة البيانات الحالية، مما يتطلب مراقبة التحركات السعرية النوعية بحذر. ويجب على المستثمرين ترقب أي تحديثات من مجتمع مطوري Bitcoin بشأن مقترحات التشفير الجديدة. كما يتضمن التقويم الاقتصادي القادم بيانات هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة بشكل عام، ومنها مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان وتوقعات التضخم الأمريكية المرتقبة في 17 يوليو 2026.