سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار تقلبات سوق الدين العالمي، ناقش خبراء الاستثمار قدرة سوق الأسهم على تحمل الارتفاع المستمر في عوائد سندات الخزانة الأمريكية. ووفقاً للتقارير، فإن عوائد السندات لأجل 30 عاماً تقترب من مستويات تاريخية لم تشهدها منذ 19 عاماً بتجاوزها حاجز 5%، مما يثير مخاوف جدية بشأن تقييمات الأسهم. ويرى محللون من مؤسسات مثل Horizon Investments أن هذا الارتفاع يضع ضغوطاً مباشرة على الأصول ذات المخاطر العالية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يراقب فيه المستثمرون تأثير السياسات النقدية المتشددة على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية. وبحسب بيانات السوق، فإن استمرار صعود العوائد يقلل من الجاذبية النسبية للأسهم مقارنة بأدوات الدخل الثابت، خاصة مع وصول العوائد الطويلة الأجل إلى مستويات فارقة. وقد أشار خبراء مثل بيتر بوكفار ومايك ديكسون إلى أن استدامة نمو سوق الأسهم أصبحت مرهونة بمدى استقرار سوق السندات في الفترة المقبلة.
وبالنظر إلى البيانات المتاحة حتى إغلاق 23 يوليو 2026، تظل النظرة المستقبلية حذرة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن. ومن الناحية الاقتصادية، يجب على المتداولين مراقبة أي تصريحات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، حيث شهدت الفترة الأخيرة خطاباً لجيفرسون من الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى ترقب بيانات الثقة والتضخم الصادرة عن جامعة ميشيغان لتقييم المسار القادم للفائدة وعوائد السندات.