سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تحول واضح نحو الأصول الآمنة، شهد الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً مقابل العملات الرئيسية مدفوعاً بزيادة عوائد سندات الخزانة. ووفقاً للتقارير، ارتفعت عوائد السندات لأجل عامين و10 أعوام بمقدار 5 إلى 6 نقاط أساس، مما وفر دعماً قوياً للعملة الخضراء. وتزامن هذا التحرك مع تراجع في أسواق الأسهم وقفزة في أسعار النفط بنسبة 5%، مما عزز الطلب على الدولار كملجأ آمن.
وعلى صعيد أداء العملات، سجل زوج USDJPY مستويات مرتفعة جديدة لم يشهدها منذ 4 سنوات، مقترباً من حاجز 164.00. وفي المقابل، تعرض الدولار النيوزيلندي لضغوط بيعية أدت لتراجعه بنسبة 0.70% تقريباً، ليختبر منطقة دعم فنية حرجة تقع بين 0.5765 و0.5777. وتعكس هذه التحركات وفقاً لبيانات السوق حالة من العزوف عن المخاطرة تزامنت مع ارتفاع تكاليف الطاقة.
وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية، يترقب المتداولون تأثير أرقام التضخم والإنتاج الصناعي التي صدرت مؤخراً في الولايات المتحدة على توجهات الفيدرالي Fed. ومع عدم توفر بيانات أسعار محدثة للأدوات المالية عند إغلاق 23 يوليو 2026، تظل الأنظار موجهة نحو استقرار عوائد السندات كمحرك أساسي لاتجاهات العملات في المدى القصير.