سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد استقرار سلاسل توريد الطاقة العالمية، ارتفعت أسعار نفط Brent بشكل ملحوظ لتتجاوز مستوى 97 دولاراً للبرميل. وتأتي هذه القفزة مدفوعة بالهجمات الأخيرة في البحر الأحمر والتصعيد العسكري في مضيق هرمز، مما وضع مستوى 100 دولار النفسي تحت المجهر. ووفقاً للتقارير، فإن الأسواق بدأت تأخذ في الحسبان احتمالية حدوث اضطرابات حقيقية في الإمدادات بدلاً من مجرد التهديدات النظرية.
وتعكس هذه التحركات السعرية قلقاً متزايداً من تأثر أحجام الصادرات، لا سيما مع ظهور بوادر تشير إلى أن الهجمات قد تؤدي إلى تعطيل مادي لتدفقات النفط. وبناءً على المعطيات الفنية المتاحة، يُنظر إلى استقرار السعر فوق مستويات الدعم الرئيسية كإشارة على استمرار الاتجاه الصاعد، بينما قد يُنظر إلى أي تراجع دون المتوسطات المتحركة كفترة تصحيح صحية قبل استئناف الصعود نحو مستويات تاريخية أعلى.
وبالنظر إلى البيانات المتاحة بتاريخ 23 يوليو 2026، تظل أسعار النفط حساسة للغاية لأي تطورات ميدانية في الممرات المائية. وفي حين تفتقر المفكرة الاقتصادية القادمة لبيانات مباشرة عن مخزونات الطاقة، يجب على المتداولين مراقبة بيانات التضخم في منطقة اليورو والولايات المتحدة المقررة في 17 يوليو، حيث أن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة قد يضغط على البنوك المركزية للإبقاء على سياسات نقدية متشددة لفترة أطول.