سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والسعي لتأمين التفوق التكنولوجي، تدرس الولايات المتحدة فرض حظر شامل على استيراد الطائرات العسكرية المسيرة المصنعة في دول أجنبية. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى حماية الأمن القومي من المخاطر المرتبطة بالتقنيات الخارجية وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد التابعة لجهات منافسة. كما تسعى الحكومة من خلال هذا التوجه إلى تحفيز القاعدة الصناعية الدفاعية المحلية وضمان سيادة التكنولوجيا العسكرية الأمريكية.
من المتوقع أن ينعكس هذا القرار بشكل إيجابي على كبار المقاولين الدفاعيين في الولايات المتحدة، حيث تبرز شركات مثل Lockheed Martin وNorthrop Grumman وRTX كأبرز المستفيدين من تحويل الطلب نحو الإنتاج المحلي. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم LMT عند 509.54 دولار، بينما سجل سهم NOC مستوى 523.96 دولار، وأنهى سهم RTX تداولاته عند 194.44 دولار (إغلاق 20 يوليو 2026). ويشير المحللون إلى أن هذا التحول قد يفرض ضغوطاً على شركات التكنولوجيا الأجنبية وسلاسل التوريد العالمية التي تعتمد على الصادرات الدفاعية للسوق الأمريكية.
يجب على المستثمرين مراقبة أي إعلانات رسمية بخصوص الجدول الزمني لتنفيذ هذا الحظر، حيث تظل مستويات الأسعار الحالية لأسهم الدفاع تحت المجهر بعد إغلاق 20 يوليو 2026. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهر مؤشر إمباير ستيت الصناعي في الولايات المتحدة نمواً قوياً بوصوله إلى 15.6 نقطة في 15 يوليو، مما قد يشير إلى مرونة في القطاع التصنيعي لدعم مثل هذه المبادرات الدفاعية الطموحة في المرحلة المقبلة.