سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، قفزت أسعار النفط العالمية بعد جولة جديدة من الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه التحركات العسكرية لتثير مخاوف الأسواق من احتمالية تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية. ووفقاً للتقارير، فقد أدى هذا التصعيد إلى حالة من الحذر في الأسواق العالمية التي تترقب تداعيات المواجهة المباشرة.
وعلى صعيد الأسواق المالية، استقرت أسهم الشركات الكبرى مع تحول تركيز المستثمرين نحو نتائج أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى المرتقبة. وبحسب بيانات المحللين، فإن استمرار الصراع لمدة 9 أيام ساهم في موازنة التأثيرات بين الارتفاع في قطاع الطاقة والحذر في قطاع الأسهم. وتأتي هذه التطورات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً، حيث سجلت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة نمواً بنسبة 0.2% في يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات أسعار النفط الخام في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة حتى تاريخ 22 يوليو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان في 17 يوليو، بالإضافة إلى بيانات الإنتاج الصناعي الأمريكي، والتي ستوفر رؤية أوضح حول مرونة الاقتصاد في مواجهة ضغوط الطاقة المرتفعة.