سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، واصلت أسعار النفط سلسلة مكاسبها لتمتد إلى اليوم الرابع على التوالي. وتأتي هذه الارتفاعات مدفوعة بشكل مباشر بتصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران، مما أثار قلق المستثمرين بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية. ووفقاً للتقارير، تعكس هذه التحركات السعرية رد فعل السوق تجاه الاحتكاكات المتزايدة والتهديدات التي قد تؤثر على أمن الممرات المائية الحيوية.
وتتركز مخاوف الأسواق حالياً على احتمالية فرض حصار على حركة الملاحة في البحر الأحمر، وهو ممر استراتيجي لتجارة النفط العالمية. وبحسب بيانات المحللين، فإن استمرار هذا الزخم الصعودي يأتي نتيجة للمخاوف من تعطل سلاسل التوريد، وهو ما يطغى حالياً على العوامل الاقتصادية الأخرى. وتراقب الأسواق عن كثب أي تطورات ميدانية قد تؤدي إلى تفاقم الوضع بين الولايات المتحدة وإيران في هذه المنطقة الحساسة.
من الناحية الفنية، تظهر بيانات السوق اتجاهاً إيجابياً قوياً، إلا أنه لم يتم تسجيل مستويات سعرية محددة في الإغلاقات الأخيرة وفقاً للبيانات المتاحة بتاريخ 22 يوليو 2026. ويجب على المتداولين مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط المقرر صدوره لاحقاً، حيث أظهرت البيانات السابقة المسجلة في 15 يوليو 2026 انخفاضاً في المخزونات بمقدار 1.693- مليون برميل، مما قد يشكل حافزاً إضافياً لتحركات الأسعار القادمة.