سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حجم الضغوط المالية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، طالب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بزيادة ميزانية الدفاع لتصل إلى 1.5 تريليون دولار. وخلال شهادته أمام مجلس الشيوخ، أكد هيغسيث أن هذا التمويل المقترح ضروري للغاية لتجنب حدوث عجز حرج في القدرات العسكرية. وتأتي هذه المطالبة في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية لتأمين الموارد اللازمة للحفاظ على الجاهزية القتالية بعد فترات من الاستنزاف المالي.
وتشير التقارير إلى أن التكاليف المباشرة المرتبطة بالحرب مع إيران قد بلغت نحو 37.5 مليار دولار، مما وضع ضغوطاً إضافية على الموارد المتاحة حالياً. ووفقاً للحقائق المستخلصة من جلسة الاستماع، فإن هذا الإنفاق الضخم يعد المحرك الأساسي وراء طلب الميزانية التاريخي الذي يهدف إلى سد الفجوات التمويلية. وتعد هذه الأرقام جزءاً من صراع تشريعي أوسع حول قانون الدفاع الوطني وتخصيصات الميزانية الفيدرالية.
وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية المتاحة حتى 21 يوليو 2026، لا تتوفر أسعار محدثة للأدوات المالية المرتبطة بقطاع الدفاع في هذا التقرير. ومع ذلك، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة قد تؤثر على توجهات الميزانية، ومن أبرزها مؤشر أسعار المنتجين (PPI) المقرر صدوره في وقت لاحق. كما ستتم مراقبة خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي، مثل خطاب ويليامز وكوك، لتقييم التوجهات المالية العامة للدولة.