سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد المخاطر الجيوسياسية في ممرات الطاقة العالمية، شهدت الأسواق قفزة حادة في أسعار السلع الأساسية. ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.5% لتصل إلى 87.30 دولاراً نتيجة تهديدات الشحن في البحر الأحمر وإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف من اضطراب واسع في الإمدادات. كما سجل الذهب ارتفاعاً بنسبة 1.1% ليصل إلى 4,120 دولاراً مع توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، مدفوعاً بادعاءات إيرانية حول استهداف منشآت عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين.
تأتي هذه الاضطرابات لتلقي بظلالها على أسواق الأسهم والعملات، حيث تزايدت الضغوط على الأصول ذات المخاطر العالية. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم TSLA عند 378.93 دولاراً وسهم GOOGL عند 347.15 دولاراً (إغلاق 21 يوليو 2026)، بينما سجلت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل MSFT وMETA مستويات إغلاق عند 397.75 دولاراً و643.81 دولاراً على التوالي في نفس التاريخ. يعكس هذا التباين تفضيل السيولة للملاذات الآمنة والسلع على حساب قطاع النمو في ظل التوترات المتزايدة التي تهدد طرق التجارة نحو ميناء جدة.
يراقب المتداولون حالياً مستويات العملات الرئيسية، حيث استقر زوج EURUSD عند 1.14116 وزوج USDJPY عند 163.054 (إغلاق 22 يوليو 2026). ومع غياب المحفزات الاقتصادية الكبرى في التقويم القادم المرتبطة مباشرة بالأزمة، تظل الأنظار شاخصة نحو أي تطورات ميدانية في البحر الأحمر. يجب مراقبة مستويات الدعم لأسهم التكنولوجيا، خاصة سهم TSLA الذي سجل أدنى مستوى يومي عند 369.98 دولاراً، كإشارة على مدى استمرار موجة العزوف عن المخاطرة.