سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تراجع شهية المستثمرين للديون طويلة الأجل، باعت وزارة الخزانة الأمريكية سندات لأجل 20 عاماً بقيمة 13 مليار دولار بعائد مرتفع بلغ 5.163%. وقد سجل المزاد فجوة سعرية (Tail) إيجابية قدرها 0.5 نقطة أساس، وهو ما يعد مؤشراً تقنياً على أن الطلب جاء أضعف من توقعات السوق. ووفقاً للتقارير، أدى هذا الضعف في الطلب إلى إجبار المتعاملين الأساسيين على استيعاب حصة أكبر من الإصدار.
وتشير البيانات التحليلية إلى انخفاض حاد في مشاركة المزايدين المباشرين المحليين، حيث تراجعت نسبتهم إلى 10.21% فقط، مقارنة بمتوسط الستة أشهر البالغ 23.9%. ويعكس هذا التباين عزوفاً من قبل المؤسسات الاستثمارية المحلية عن الالتزام بمستويات العوائد الحالية، مما يضع ضغوطاً تصاعدية على عوائد السندات في الأسواق الثانوية ويؤثر سلباً على معنويات المستثمرين في قطاع الدخل الثابت.
وبالنظر إلى غياب بيانات الأسعار اللحظية للسندات في الوقت الحالي، يترقب المتداولون محفزات اقتصادية قادمة لتقييم مسار الفائدة. ومن أبرز الأحداث المرتقبة في المفكرة الاقتصادية صدور بيانات مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) ونتائج بدايات الإسكان في الولايات المتحدة بتاريخ 17 يوليو 2026، والتي قد توفر رؤية أوضح حول مدى مرونة الاقتصاد الأمريكي وتأثيرها على توجهات السياسة النقدية.