سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد المخاطر الأمنية التي تواجه حائزي الأصول الرقمية، كشف تقرير حديث عن تحول خطير في أساليب السرقة يتجاوز الاختراقات البرمجية التقليدية. ووفقاً لبيانات شركة CertiK المتخصصة في أمن الكريبتو، سجلت هجمات العنف الجسدي المعروفة باسم (wrench attacks) ارتفاعاً لتصل إلى 52 هجوماً. وتعتمد هذه الهجمات على استخدام العنف أو التهديد لابتزاز الضحايا وتسليم مفاتيحهم الخاصة، وقد شهدت القيمة الإجمالية للأصول المستهدفة في هذه العمليات زيادة تجاوزت عشرة أضعاف.
ويعزو المحللون هذا الارتفاع إلى استهداف المهاجمين لأفراد ترتبط هوياتهم أو مواقعهم أو روتينهم اليومي علناً بحيازات كبيرة من العملات الرقمية. وعلى الرغم من أن هذا النوع من التهديدات لا يعكس فشلاً في الأنظمة التقنية أو البروتوكولات البرمجية، إلا أنه يمثل ضغطاً سلبياً على ثقة المستثمرين الأفراد في أمن حيازاتهم الشخصية. وتأتي هذه التقارير في وقت تفتقر فيه السوق لبيانات سعرية محدثة لتقييم الأثر المباشر على معنويات التداول اللحظية.
بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لمنطقة اليورو في 17 يوليو 2026، والتي تعد محركاً رئيسياً لشهية المخاطرة في الأسواق العالمية. كما يتابع المتداولون خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي، ومنها خطاب لوغان وجيفرسون في 16 يوليو، للحصول على إشارات حول السياسة النقدية التي قد تؤثر بشكل غير مباشر على تدفقات السيولة في سوق الأصول المشفرة.