سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات المتسارعة في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، بدأ زخم أسهم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي في التراجع، مما يمهد الطريق لعودة محتملة نحو الأصول التحوطية. ووفقاً للتقارير، سحب هذا القطاع ما يقدر بـ 22 مليار دولار من استثمارات الذهب والبيتكوين خلال الفترة الماضية لتمويل صفقات في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. ومع ظهور تصدعات في أداء أسهم الرقائق، يتزايد التوجه حالياً نحو إعادة تدوير رأس المال باتجاه الملاذات التقليدية والرقمية.
وتعكس هذه التحركات تغيراً في معنويات السوق بعد موجة صعود طويلة قادتها شركات كبرى مثل TSM وNVIDIA. وبحسب بيانات السوق، أغلق سهم TSM عند 424.61 دولار في 21 يوليو 2026، مسجلاً أدنى مستوى له خلال اليوم عند 413.56 دولار، مما يعزز فرضية فقدان الزخم الفني. ويراقب المتداولون هذا التحول في السيولة كإشارة على دخول قطاع التكنولوجيا في مرحلة تصحيحية قد تعيد الاعتبار للأصول التي عانت من نزوح التدفقات مؤخراً.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المستثمرون مستويات الدعم لسهم TSM بعد أن سجل 424.61 دولار (إغلاق 21 يوليو 2026) لتقييم مدى عمق التراجع في قطاع الرقائق. وعلى الصعيد الماكرو، قد تؤثر البيانات الاقتصادية القادمة على جاذبية الذهب والبيتكوين كبدائل استثمارية، خاصة مع استمرار تقييم أثر السياسة النقدية الأمريكية على تدفقات رؤوس الأموال العالمية.