سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد سلاسل الإمداد العالمية، افتتحت الأسواق الأوروبية تداولاتها على انخفاض ملحوظ. وتراجع مؤشر FTSE 100 البريطاني والأسهم الأوروبية بشكل عام نتيجة تصاعد التوترات في منطقة البحر الأحمر. وقد أدت التقارير عن ضربات جديدة نفذها الحوثيون إلى التأثير سلباً على معنويات المستثمرين، مما طغى على البيانات الاقتصادية المحلية التي أشارت إلى تباطؤ التضخم في المملكة المتحدة.
ساهم الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط العالمية، مدفوعاً بالمخاوف الأمنية، في تعزيز علاوة المخاطر الجيوسياسية، وهو ما انعكس سلباً على مؤشرات الأسهم الرئيسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن ضغوط تكاليف الطاقة تثير مخاوف من عودة الضغوط التضخمية رغم التحسن الطفيف في أرقام النمو البريطانية، حيث أظهرت البيانات التاريخية نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% في مايو 2026.
يجب على المتداولين مراقبة تطورات الملاحة في البحر الأحمر كعامل أساسي لتقلبات أسعار الطاقة في الفترة المقبلة. كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مسار السياسة النقدية، ومن أبرزها مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة وطلبات إعانة البطالة الأولية المقرر صدورها في 16 يوليو 2026، والتي ستوفر رؤية أوضح حول مرونة الاقتصاد العالمي في مواجهة الاضطرابات الحالية.