سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد ممرات التجارة البحرية، تسعى باكستان بشكل عاجل لتنويع مصادر وارداتها من الطاقة لتقليل الاعتماد على منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، بدأت شركات التكرير الباكستانية في الاستفسار عن إمدادات النفط الخام من الولايات المتحدة، ونيجيريا، وسنغافورة، ودول آسيا الوسطى. وتأتي هذه التحركات الاستباقية لتأمين احتياجات البلاد من الوقود في حال تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز أو البحر الأحمر.
وجاء هذا التوجه الاستراتيجي بعد اجتماع رفيع المستوى مع وزير البترول الباكستاني لمناقشة التهديدات المتزايدة التي تواجه سلاسل توريد النفط التقليدية. وبحسب بيانات السوق، يعكس هذا التحرك قلقاً متزايداً لدى المستوردين في جنوب آسيا من تقلبات الإمدادات الإقليمية، مما يدفعهم نحو أسواق بديلة رغم التحديات اللوجستية المحتملة. ويشير المحللون إلى أن هذا التحول يهدف إلى بناء مرونة أكبر في قطاع الطاقة الباكستاني لمواجهة أي انقطاعات مفاجئة.
وبالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 22 يوليو 2026، تظل أسعار النفط العالمية حساسة لأي تغيرات في تدفقات الخام، خاصة مع استمرار الضغوط في الممرات المائية الحيوية. ويترقب المستثمرون صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في الولايات المتحدة، والذي أظهر في قراءته الأخيرة عجزاً قدره -1.693 مليون برميل مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى -2.6 مليون برميل، مما قد يؤثر على جاذبية الخام الأمريكي كبديل للمستوردين الآسيويين.