سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التباين المستمر في السياسات النقدية وفجوة أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، سجل الين الياباني تراجعاً تاريخياً جديداً. ووفقاً للتقارير، تجاوز سعر صرف الدولار مقابل الين حاجز 163 ين، وهو أدنى مستوى للعملة اليابانية منذ يوليو 1986. يعكس هذا الهبوط استمرار الضغوط البيعية على الين في ظل تمسك الاحتياطي الفيدرالي بمعدلات فائدة مرتفعة مقارنة بالسياسة التيسيرية في اليابان.
ويأتي هذا التحرك التاريخي ليعزز المخاوف من تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف الأجنبي لدعم العملة المحلية. وبحسب تحليل الخبراء، فإن وصول الزوج إلى هذا المستوى الذي لم يشهده السوق منذ نحو 40 عاماً يزيد من احتمالية تدخل بنك اليابان. وتظل الفوارق في العوائد هي المحرك الأساسي لهذا الاتجاه الصعودي لزوج USD/JPY، حيث لم تنجح المحاولات السابقة في كبح جماح ضعف الين بشكل مستدام.
وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون مجموعة من البيانات الأمريكية المؤثرة التي قد تزيد من تقلبات الزوج، ومن أبرزها صدور كتاب بيج الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي وخطابات لعدد من أعضاء البنك المركزي الأمريكي. وفي غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة لهذا اليوم، تظل الأنظار متجهة نحو مستويات المقاومة التاريخية الجديدة، مع مراقبة أي تصريحات رسمية من طوكيو قد تشير إلى تدخل وشيك في السوق.