سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس إصرار الإدارة الأمريكية على حماية الصناعات المحلية، أكد الممثل التجاري جيمييسون غرير تمسك واشنطن بالتعريفات الجمركية كركيزة أساسية للسياسة التجارية. ووفقاً للتقارير، أبلغ غرير مجلس الشيوخ أن الإدارة تعتزم مواصلة استخدام هذا النهج لتعزيز موقفها الاقتصادي. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد استمرارية التوجهات الحمائية التي تنتهجها الإدارة الحالية في مواجهة الشركاء التجاريين.
وتخطط الإدارة الأمريكية حالياً لإيجاد بدائل قانونية للرسوم الجمركية التي ألغتها المحكمة العليا مؤخراً، حيث يتم التحضير لفرض تعريفات جديدة تحل محل تلك التي تم إبطالها. ويهدف هذا التحرك إلى الحفاظ على مستويات الحماية التجارية القائمة وتجنب أي فراغ في الرسوم المفروضة. وبحسب بيانات الميزان التجاري الصادرة في 16 يوليو 2026، سجل الميزان التجاري للسلع في المملكة المتحدة عجزاً قدره 18.66 مليار، مما يسلط الضوء على استمرار اختلالات التوازن التجاري العالمي في ظل هذه السياسات.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية المرتقبة، يراقب المستثمرون عن كثب أي تحديثات تتعلق بأسعار الواردات والصادرات الأمريكية التي سجلت في 17 يوليو 2026 تغيراً بنسبة 0.3% و-0.6% على التوالي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة مباشرة بهذا القرار، يبقى التركيز منصباً على تأثير هذه التعريفات على سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف الاستيراد في المدى المتوسط.