سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية في أمريكا الشمالية، بدأ مسؤولون من الولايات المتحدة والمكسيك محادثات تجارية رفيعة المستوى لمراجعة اتفاقية USMCA. ووفقاً للتقارير، تجري هذه المفاوضات دون مشاركة كندا في المرحلة الحالية، حيث يسعى الجانبان لمعالجة القضايا العالقة. ويقوم الرئيس ترامب بتصعيد الضغوط من خلال التهديد بفرض تعريفات جمركية جديدة مع اقتراب الموعد النهائي الرسمي لمراجعة الاتفاقية.
تأتي هذه التحركات وسط مخاوف من اضطراب سلاسل التوريد الإقليمية، حيث تهدف الإدارة الأمريكية إلى إعادة صياغة شروط التبادل التجاري لتقليل العجز التجاري. وبحسب بيانات تاريخية، تعد المكسيك أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري السلعي بينهما 798 مليار دولار في عام 2023 (وفقاً لمكتب الإحصاء الأمريكي). ويراقب المستثمرون كيف ستؤثر هذه التهديدات على قطاع السيارات والتصنيع، خاصة مع استمرار الضغوط على العملة المكسيكية (البيزو) التي شهدت تقلبات حادة أمام الدولار مؤخراً.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون أي تصريحات رسمية قد تصدر عن البيت الأبيض بشأن الجداول الزمنية للتعريفات الجمركية. كما تتركز الأنظار على الأجندة الاقتصادية، حيث من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة بتاريخ 15 يوليو 2026، والتي قد تعطي إشارات حول الضغوط التضخمية التي قد تتفاقم في حال فرض قيود تجارية جديدة. وفي غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة، يظل الحذر سيد الموقف في الأسواق الناشئة المتأثرة بهذه المفاوضات.