سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استمرار الضغوط السعرية العالمية، أظهرت البيانات الرسمية قفزة في أسعار المستهلكين في نيوزيلندا خلال الربع الثاني من عام 2026. وقد جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بشكل أساسي بزيادة تكاليف الوقود التي تجاوزت التوقعات السابقة. ووفقاً للتقارير، فقد تزايدت المخاوف من أن يضطر بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) إلى رفع أسعار الفائدة بشكل كبير في الأشهر المقبلة لكبح جماح التضخم.
يأتي هذا الارتفاع في نيوزيلندا تزامناً مع تباين في مؤشرات التضخم العالمية، حيث أظهرت بيانات الولايات المتحدة مؤخراً استقرار معدل التضخم السنوي عند 3.5% في يونيو، وهو ما كان أقل من التوقعات البالغة 3.8% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، تعاني الاقتصادات المرتبطة بالسلع الأساسية من تقلبات أسعار الطاقة، حيث أشارت تقارير الخبراء إلى أن تكاليف النقل والوقود تظل المحرك الأكبر للتضخم في منطقة أوقيانوسيا.
وبالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم مدى تضرر القوة الشرائية، حيث أظهرت بيانات حديثة بتاريخ 14 يوليو 2026 انكماش مبيعات التجزئة الشهرية في نيوزيلندا بنسبة 1.4%. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية، يركز المتداولون على اجتماعات السياسة النقدية القادمة لبنك الاحتياطي النيوزيلندي كعامل محفز رئيسي لتحديد اتجاه الدولار النيوزيلندي NZD.