سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تطور مفصلي للسياسة التجارية الأمريكية، وقع الرئيس ترامب ثلاثة مراسيم تفرض رسوماً جمركية بنسبة 50% على واردات كندية محددة بموجب المادة 388 القانونية غير المختبرة سابقاً. ومع ذلك، تضمن القرار استثناءات جوهرية تشمل قطاعات الطاقة والبوتاس والمعادن الحرجة، بالإضافة إلى السلع المشمولة باتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA). وتأتي هذه الخطوة رداً على ما تصفه واشنطن بالتمييز التجاري الكندي ضد المصالح الأمريكية.
يخفف استثناء قطاع الطاقة والمعادن من حدة الصدمة الاقتصادية المتوقعة، حيث تعد كندا المورد الرئيسي للنفط الخام للولايات المتحدة، مما يجنب المصافي الأمريكية ارتفاعاً حاداً في التكاليف. وبالمقارنة مع الرسوم السابقة في الولاية الأولى لترامب والتي تراوحت بين 10% و25% على الصلب وفقاً لبيانات رويترز، فإن النسبة الحالية تظل مرتفعة للغاية للقطاعات غير المستثناة. ويرى خبراء أن حماية سلع USMCA تشير إلى رغبة في الضغط على أوتاوا دون هدم الهيكل التجاري الإقليمي بالكامل.
يراقب المتداولون حالياً رد فعل الدولار الكندي والأسواق المحلية بعد تقليص نطاق الرسوم، حيث تظل حالة اليقين سائدة بشأن السلع الاستهلاكية غير المستثناة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، أظهرت بيانات الميزان التجاري الصينية الصادرة في 14 يوليو 2026 فائضاً قدره 125.62 مليار دولار، مما يعزز التركيز على اختلالات التجارة العالمية. يجب مراقبة أي تصريحات من الحكومة الكندية بشأن إجراءات انتقامية محتملة كحافز رئيسي لحركة الأسواق في الأيام القادمة.
تحديث: أوضحت التفاصيل اللاحقة أن الرسوم الجمركية التي تبلغ 50% تستهدف بشكل مباشر قطاعات السيارات والمشروبات الكحولية ومنتجات الألبان. تضع هذه الخطوة ضغوطاً إضافية على سلاسل التوريد الصناعية والسلع الاستهلاكية الكندية التي لم تشملها الاستثناءات الأولية.
تحديث: وفي أول رد فعل رسمي رفيع المستوى، تعهد المسؤول الكندي مارك كارني بتكثيف المفاوضات التجارية مع واشنطن لاحتواء تداعيات القرار. وتأتي هذه التصريحات في محاولة لتهدئة الأسواق وتقليل الضغوط على القطاعات غير المستثناة من الرسوم الجمركية الجديدة.
تحديث: من المقرر أن تدخل هذه الرسوم حيز التنفيذ بعد 30 يوماً من توقيع المراسيم، حيث استندت الإدارة قانونياً إلى المادة 338 من قانون عام 1930. وتشمل قائمة السلع المتأثرة بشكل مباشر معدات الهوكي والأثاث والملابس والأسمنت، مما يضع ضغوطاً محددة على قطاعات التصنيع والاستهلاك الكندية غير المشمولة بالاستثناءات.
تحديث: اتضح أن الرسوم الجمركية تستهدف بشكل مباشر قطاعات السيارات والألبان والمشروبات الكحولية الكندية، وذلك في ظل استمرار ثماني مقاطعات كندية في حظر المشروبات الأمريكية منذ عام 2025. ويأتي هذا التصعيد بعد رفض الولايات المتحدة رسمياً التجديد التلقائي لاتفاقية USMCA في 1 يوليو 2026، مما يضع التجارة الإقليمية تحت مراجعة سنوية دقيقة.