سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب الحذر تسود الأسواق العالمية، أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تداولاتها على انخفاض مع تقييم المستثمرين لتداعيات التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط. وتترقب الأسواق بتركيز شديد صدور تقارير أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى المقرر إعلانها خلال الأسبوع الحالي، مما دفع المتعاملين إلى تبني نهج الانتظار والمراقبة. وقد عكس هذا التراجع مزيجاً من القلق بشأن الاحتكاكات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران والرغبة في تأمين المراكز قبل صدور البيانات المالية للشركات القيادية.
يأتي هذا الأداء الضعيف في وقت تواجه فيه أسهم التكنولوجيا ضغوطاً متباينة؛ فبينما سجلت شركات مثل Microsoft وAlphabet نمواً قوياً في الفصول السابقة، تشير تقديرات المحللين وفقاً لبيانات بلومبرغ إلى تباطؤ محتمل في وتيرة نمو الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، شهدت ثقة الأعمال في ألمانيا تراجعاً ملحوظاً حيث انخفضت أسعار الجملة بنسبة 0.7% على أساس شهري وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 14 يوليو 2026، مما يعزز المخاوف من تباطؤ اقتصادي أوسع قد يلقي بظلاله على أرباح الشركات العابرة للحدود.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب بيانات التضخم الأمريكية ومحاضر اجتماعات الفيدرالي Fed لاستشراف مسار الفائدة. ومن الناحية الفنية، تفتقر الأسواق حالياً لبيانات سعرية محدثة للإغلاق، إلا أن التركيز سينصب على خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، ومن أبرزها خطاب بومان (Bowman) المقرر في وقت لاحق، بالإضافة إلى بيانات مخزونات النفط الخام (API) التي قد تتأثر بالتوترات الجيوسياسية وتنعكس على أسهم قطاع الطاقة.