سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس أولويات الحكومة البريطانية الجديدة لمواجهة أعباء المعيشة، أعلن رئيس الوزراء آندي بورنهام عن إلغاء ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء المنزلية. ومن المقرر أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتباراً من شهر أكتوبر المقبل، حيث تهدف المبادرة إلى تخفيف الضغوط المالية على المواطنين. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى توفير مالي يقدر بنحو 45 جنيهاً إسترلينياً سنوياً للأسر البريطانية.
تأتي هذه السياسة المالية في وقت حساس للاقتصاد البريطاني، حيث تسعى الحكومة لتحفيز الإنفاق الاستهلاكي الذي تضرر بفعل التضخم المرتفع في العام الماضي. وبالمقارنة مع دول الجوار، أظهرت بيانات ثقة المستهلك في إسبانيا الصادرة في 14 يوليو 2026 تحسناً ملحوظاً بوصولها إلى 81.2 نقطة، مما يشير إلى توجه أوروبي عام لدعم القوة الشرائية. ويرى خبراء أن خفض التكاليف الثابتة مثل الطاقة يعد أداة فعالة لدعم الميزانيات المنزلية دون إثارة ضغوط تضخمية مباشرة.
على صعيد الأسواق، يترقب المستثمرون تأثير هذا القرار على أسهم قطاع المرافق والطاقة البريطاني، وسط توقعات باستقرار الطلب نتيجة خفض التكاليف النهائية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الحالي، تتوجه الأنظار إلى البيانات الاقتصادية العالمية القادمة، ومنها مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة (PPI) المقرر صدوره في 15 يوليو 2026، والذي سيعطي إشارات حول مسار التضخم العالمي وتكاليف الطاقة.
تحديث: أكدت الحكومة البريطانية أن هذا الإجراء، الذي يستهدف ضريبة قدرها 5%، ممول بالكامل ضمن ميزانية السنة المالية الحالية لضمان الاستقرار المالي. كما تم تأكيد بدء تنفيذ القرار في 1 أكتوبر المقبل ليتزامن مع تحديث سقف أسعار الطاقة الذي تعلنه هيئة Ofgem، مما يضمن وصول الفائدة القصوى للمستهلكين فور تعديل الأسعار.