سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليواجه زوج EUR/USD ضغوطاً بيعية فنية مستمرة بعد فشله في تجاوز مستويات المقاومة الرئيسية، مما يعزز النظرة السلبية للعملة الموحدة في المدى القصير. ووفقاً للتقارير، يحتفظ البائعون بالسيطرة على تحركات الزوج طالما بقي السعر دون المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 ساعة على إطار الأربع ساعات. ويترقب المتداولون حالياً كسرًا حاسمًا دون المستوى النفسي الهام عند 1.1400 لتأكيد استمرار الزخم الهبوطي.
تأتي هذه التحركات الفنية في وقت أظهرت فيه بيانات التضخم الأمريكية تباطؤاً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي (CPI) نسبة 3.5% في 14 يوليو 2026، وهو ما جاء أدنى من التوقعات البالغة 3.8% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت البيانات الأوروبية استقرار المؤشر المنسق لأسعار المستهلك (HICP) في إسبانيا عند 3.6% في 15 يوليو 2026، مما يعكس تبايناً في وتيرة الضغوط التضخمية بين ضفتي الأطلسي ويؤثر على جاذبية اليورو مقابل الدولار.
بالنظر إلى المسار القادم، تظل النظرة الفنية لزوج EUR/USD سلبية في ظل غياب محفزات صعودية قوية وتداول الزوج تحت مستويات المقاومة الفنية المذكورة. ونظراً لعدم توفر بيانات أسعار محدثة للحظة الإغلاق، يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم القريبة بحذر. كما لا توجد أحداث اقتصادية كبرى مرتقبة في المفكرة الاقتصادية للأيام القادمة تخص منطقة اليورو أو الولايات المتحدة، مما قد يبقي التحركات رهينة العوامل الفنية.