سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية، سجلت الأسهم الأوروبية مكاسب طفيفة مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين عقب تراجع أسعار النفط. وتأتي هذه التحركات في وقت تترقب فيه الأسواق صدور نتائج أرباح الشركات الفصلية لتقييم الأداء المالي ومدى قدرة الشركات على مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية. ووفقاً للتقارير، ساعد انخفاض ضغوط تكاليف الطاقة في توفير دعم مؤقت للمؤشرات الرئيسية، مما خفف من حدة المخاوف الجيوسياسية التي سادت الجلسات السابقة.
يأتي هذا الارتفاع في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء الصناعي، حيث انكمش الإنتاج الصناعي في منطقة Euro بنسبة 0.2% في مايو وفقاً لبيانات السوق، وهو ما جاء دون التوقعات التي كانت تشير لنمو بنسبة 0.2%. وفي المقابل، أظهرت بيانات التضخم في الولايات المتحدة تباطؤاً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين السنوي 3.5% مقارنة بـ 4.2% في القراءة السابقة، مما يعزز الآمال ببدء دورة خفض الفائدة عالمياً وتخفيف الضغوط على الأسهم القيادية في القارة العجوز.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب استقرار أسعار الطاقة وتأثيرها على هوامش ربحية الشركات الصناعية الكبرى. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشرات في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة على نتائج أعمال القطاع المصرفي والتكنولوجي التي ستبدأ في الظهور تباعاً. كما ستلعب خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك التوجهات القادمة للبنك المركزي الأوروبي، دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الأسواق خلال الأسبوع الجاري.