في خطوة تعكس التوتر المتزايد بين المشرعين الأمريكيين وقطاع الأصول الرقمية، انتقدت السيناتور إليزابيث وارن لجان العمل السياسي (PACs) المرتبطة بقطاعي العملات المشفرة والذكاء الاصطناعي. ووفقاً للتقارير، اتهمت وارن هذه المجموعات بإنفاق ملايين الدولارات للتأثير على تشكيل الكونجرس ومحاولة اختيار المشرعين بما يخدم مصالحها. يأتي هذا الهجوم في وقت يسعى فيه قطاع التشفير لتعزيز نفوذه السياسي لضمان نتائج تنظيمية وتشريعية مواتية في واشنطن.
ويأتي هذا التصعيد في ظل زيادة هائلة في التبرعات السياسية من شركات التشفير، حيث أظهرت تقارير سابقة أن لجان مثل Fairshake جمعت أكثر من 160 مليون دولار للتأثير على انتخابات 2026، وفقاً لبيانات متابعة التمويل السياسي. وبالمقارنة مع قطاعات التكنولوجيا التقليدية، يبرز قطاع العملات المشفرة كواحد من أكبر الممولين في الدورة الانتخابية الحالية، مما يثير مخاوف المشرعين من تأثير "الأموال المظلمة" على استقلالية القرار التشريعي.
وعلى صعيد السياسة النقدية، يترقب المستثمرون خطابات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب بار وخطاب بومان المقررين في وقت لاحق اليوم، للحصول على إشارات حول التوجهات التنظيمية المستقبلية. وفي غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المرتبطة، يظل التركيز منصباً على كيفية تأثير هذه الضغوط السياسية على معنويات السوق، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التشريعات المنظمة للأصول الرقمية في الولايات المتحدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول