سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد ممرات الطاقة العالمية، حذر بنك Goldman Sachs من أن خام برنت قد يتجاوز مستوى 120 دولاراً للبرميل بحلول الربع الرابع من عام 2026 إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، تراجعت تدفقات النفط في الخليج العربي إلى أقل من 45% من مستويات ما قبل الحرب نتيجة التصعيد العسكري المستمر منذ عشرة أيام. كما رصدت البيانات تغيير ناقلات تحمل خاماً سعودياً لمسارها في البحر الأحمر عقب تهديدات من قوات الحوثي، مما يعزز المخاوف بشأن أمن الإمدادات.
تأتي هذه التحذيرات في وقت حساس لسوق الطاقة، حيث تشير التقديرات التاريخية إلى أن أي إغلاق مطول لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي، يؤدي عادةً إلى قفزات سعرية حادة تتجاوز علاوة المخاطر التقليدية. وبالمقارنة مع أزمات سابقة، مثل الهجمات على منشآت أرامكو في 2019 التي رفعت الأسعار بنسبة 15% في يوم واحد وفقاً لبيانات السوق، فإن التهديد الحالي يتسم بطابع استمراري أطول. ويرى خبراء في الطاقة أن تحول المسارات بعيداً عن قناة السويس يضيف تكاليف شحن إضافية تساهم في الضغوط التضخمية العالمية.
على صعيد البيانات الاقتصادية المرتقبة، يترقب المتداولون صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للمخزونات الأمريكية في 15 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات حول مدى تأثر المخزونات العالمية بنقص الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة للإغلاق، تظل النظرة المستقبلية للأسعار مرتبطة بشكل وثيق بتطورات الملاحة في البحر الأحمر، مع مراقبة أي تصريحات إضافية من أعضاء الفيدرالي Fed حول تأثير تكاليف الطاقة على مسار الفائدة.