سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة استباقية لتعزيز أمن الأصول الرقمية، تعهدت شركة Galaxy بتخصيص ما يصل إلى 5 ملايين دولار لدعم مبادرات تهدف إلى حماية شبكة Bitcoin من مخاطر الحوسبة الكمومية. وتأتي هذه الخطوة استجابةً للتحذيرات المتزايدة من وصول ما يعرف بـ 'يوم الحوسبة الكمومية' (Q-Day) بحلول عام 2030، وهو الموعد الذي قد تصبح فيه أجهزة الكمبيوتر الكمومية قادرة على كسر معايير التشفير الحالية. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الاستثمارات إلى تمويل الأبحاث والتطوير لجعل بروتوكول Bitcoin مقاوماً لهذه التهديدات المستقبلية.
تتزامن هذه المبادرة مع نقاشات تقنية واسعة داخل مجتمع مطوري العملات المشفرة، حيث برزت مقترحات مثل BIP-361 التي تسعى لتحديث البنية التحتية الأمنية للشبكة. وبالمقارنة مع استثمارات شركات الأمن السيبراني الكبرى، يعد هذا التمويل خطوة نوعية في قطاع الكريبتو لمعالجة مخاطر 'الذيل' طويلة الأمد. ووفقاً لبيانات السوق، فإن التوجه نحو تأمين الشبكات ضد التهديدات الكمومية أصبح ضرورة للحفاظ على ثقة المؤسسات المالية التي بدأت بتبني الأصول الرقمية كفئة أصول استراتيجية.
على الرغم من أن التهديد الكمومي لا يزال على بعد سنوات، إلا أن تحركات Galaxy تعكس رغبة في تحصين Bitcoin قبل فوات الأوان. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، يراقب المستثمرون عن كثب تأثير التضخم على الأصول عالية المخاطر، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة مؤخراً تباطؤاً سنوياً إلى 3.5% (بتاريخ 14 يوليو 2026). ويجب على المتداولين متابعة التطورات التقنية في BIP-361 كعامل محفز لاستقرار الشبكة على المدى الطويل.