سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس الطموحات الاقتصادية للإدارة الأمريكية الجديدة، صرح وزير الخزانة Scott Bessent أن تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 3% يعد هدفاً منطقياً وغير مستبعد. وخلال تصريحاته، أشار Bessent إلى وجود تحديات جيوسياسية وتجارية، لاسيما مع رصد زيادة كبيرة في مشتريات الصين من النفط الإيراني، بالإضافة إلى العثور على علامات مائية أمريكية في نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية. كما شدد الوزير على ضرورة تجنب إغلاق الحكومة، واصفاً الإجراءات التجارية الأخيرة مع كندا بأنها تندرج تحت مبدأ المعاملة بالمثل.
تأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق تباطؤاً في نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين إلى 4.3% على أساس سنوي وفقاً لبيانات 15 يوليو 2026، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 4.5%. وفي المقابل، أظهر مؤشر إمباير ستيت الصناعي في الولايات المتحدة قوة غير متوقعة بتسجيله 15.6 نقطة مقارنة بتوقعات بلغت 8.8 نقطة، مما يدعم رؤية Bessent المتفائلة بشأن قدرة القطاع الإنتاجي الأمريكي على قيادة قاطرة النمو رغم التوترات التجارية المستمرة مع الشركاء الإقليميين مثل كندا.
يجب على المستثمرين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم مدى واقعية مستهدفات النمو، خاصة مع صدور تقرير الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة يوم 16 يوليو 2026 والذي سجل نمواً طفيفاً بنسبة 0.1%. كما ستوفر خطابات أعضاء الفيدرالي Fed المرتقبة، بما في ذلك خطاب "كوك" و"مُسلم"، إشارات إضافية حول مسار السياسة النقدية وتأثيرها على تكاليف الاقتراض والنمو المستقبلي في ظل سعي وزارة الخزانة لتعزيز التنافسية التكنولوجية وحماية الملكية الفكرية في قطاع الذكاء الاصطناعي.