سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الجهود المستمرة لتضييق الخناق على الموارد المالية لطهران، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بوجود انخفاض كبير في مشتريات الصين من النفط الإيراني. وأوضح بيسنت خلال مقابلة مع قناة Fox Business أن هذا التراجع يمثل تحولاً ملموساً في حجم الواردات الصينية التي كانت تعد شريان حياة رئيسياً لقطاع الطاقة الإيراني. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه واشنطن مراقبة تدفقات الطاقة العالمية لضمان فعالية العقوبات المفروضة.
وتشير تقارير سابقة إلى أن الصين كانت تستورد ما يقرب من 1.2 إلى 1.4 مليون برميل يومياً من النفط الإيراني خلال العام الماضي، وفقاً لبيانات من شركات تتبع الناقلات مثل Vortexa وKpler. ويعد هذا التراجع، في حال استمراره، ضغطاً إضافياً على ميزانية إيران التي تعتمد بشكل كبير على صادرات الخام، كما يعكس استجابة محتملة من المصافي الصينية المستقلة للضغوط الدبلوماسية والمالية المتزايدة من جانب الإدارة الأمريكية الجديدة.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت الأرقام الصادرة في 15 يوليو 2026 تباطؤاً في نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين إلى 4.7%، وهو ما قد يفسر تراجع الطلب العام على الطاقة. ويترقب المتداولون في سوق النفط صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية الأسبوعي (EIA) للوقوف على مستويات المخزونات العالمية، بالإضافة إلى مراقبة أي تصريحات إضافية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي حول آفاق النمو العالمي وتأثيرها على أسعار الخام.