سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الطفرة العالمية التي تشهدها البنية التحتية الرقمية، حققت شركة Legrand أداءً قوياً مدفوعاً بالطلب المرتفع على قطاع مراكز البيانات والرافعة التشغيلية الفعالة. وأعلنت الشركة عن توقعات بنمو عضوي يتراوح بين 4% و7%، مع التخطيط لاتخاذ إجراءات تسعيرية تهدف إلى استعادة ربحية الوحدة. ومع ذلك، واجهت الشركة ضغوطاً أدت إلى انخفاض الهوامش الإجمالية نتيجة تضخم أسعار المواد الخام وفرض التعريفات الجمركية.
يأتي هذا التوجه نحو رفع الأسعار في وقت تواجه فيه الشركات الصناعية الأوروبية تحديات مماثلة؛ حيث أشارت تقارير Schneider Electric مؤخراً إلى استراتيجيات مشابهة للحفاظ على الربحية في مواجهة تكاليف الإمداد. ووفقاً لبيانات السوق، فإن ضغوط التكاليف تظل عاملاً مؤثراً في القطاع، خاصة مع تأثر سلاسل التوريد بالسياسات التجارية الدولية. وتراهن Legrand على ريادتها في حلول الطاقة والبيانات لامتصاص هذه الضغوط مقارنة بالمنافسين الأصغر حجماً.
وعلى صعيد الأداء السوقي، أغلق سهم LGRDY عند 30.67 دولار (إغلاق 20 يوليو 2026)، حيث يتداول بالقرب من أدنى مستوياته اليومية المسجلة عند 30.6 دولار. ويراقب المستثمرون عن كثب مدى قدرة الشركة على تمرير الزيادات السعرية للعملاء دون التأثير على حجم الطلب، خاصة مع ترقب الأسواق لبيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على تكاليف الإنتاج في الفترة المقبلة.