الأسهم•21 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

قطاع التكنولوجيا يقود وول ستريت وسط ترقب للأرباح وتوترات جيوسياسية

الحقائق الرئيسية

1استعاد قطاع التكنولوجيا قيادة حركة الأسعار في وول ستريت مع تحول تركيز المستثمرين نحو أرباح الشركات.
2التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران قد تؤدي إلى فشل الارتفاع الحالي في وقت لاحق من الجلسة.

في وقت تترقب فيه الأسواق محركات جديدة للنمو، استعاد قطاع التكنولوجيا قيادة حركة الأسعار في وول ستريت مع تحول تركيز المستثمرين نحو أرباح الشركات بدلاً من البيانات الاقتصادية الكلية. ووفقاً للتقارير، فإن التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران قد تؤدي إلى تعثر الارتفاع الحالي في وقت لاحق من الجلسة. كما تظل تهديدات الرسوم الجمركية الكندية تشكل ضغطاً إضافياً على معنويات السوق رغم الأداء الإيجابي لأسهم التكنولوجيا في المعاملات الصباحية ليوم الثلاثاء.

يأتي هذا التحرك في ظل تباين أداء القطاعات الأخرى، حيث يراقب المتداولون مدى قدرة شركات التكنولوجيا الكبرى على تجاوز ضغوط التضخم، خاصة بعد صدور مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة الذي سجل -0.3% في 15 يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع أداء الأقران عالمياً، أظهرت البيانات الصينية مؤخراً نمواً في الإنتاج الصناعي بنسبة 5.3%، مما يعزز المشهد المختلط للنمو العالمي وتأثيره على سلاسل التوريد التقنية.

بالنظر إلى المسار القادم، يراقب المستثمرون بحذر أي تصعيد جيوسياسي قد يدفع الأسعار بعيداً عن مستوياتها الحالية. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور "كتاب بيج" الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي Fed في وقت لاحق اليوم، يليه خطاب عضو الفيدرالي "مُسلم" (Musalem)، وهي أحداث قد توفر رؤية أوضح حول مسار السياسة النقدية وتأثيرها على تقييمات قطاع النمو.