سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي إشارة إلى تعقيد المشهد الاقتصادي البريطاني، أظهرت البيانات الرسمية تراجعاً في معدل البطالة وزيادة قوية في التوظيف الإجمالي، مما يوازن المخاوف السابقة بشأن التباطؤ الحاد. ووفقاً للتقارير، انخفض معدل البطالة لشهر مايو إلى 4.9% متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 5.0%، في حين سجل التغير في التوظيف زيادة قدرها 147 ألف وظيفة، وهو ما يفوق بكثير التوقعات البالغة 80 ألفاً. ومع ذلك، انخفض عدد الموظفين في كشوف المرتبات بمقدار 4000 موظف، بينما تباطأ نمو الأجور الإجمالية إلى 4.3%، وهو مستوى أدنى من التوقعات البالغة 4.5%.
تضع هذه البيانات المتباينة بنك إنجلترا BoE في موقف دقيق، حيث يشير نمو التوظيف القوي إلى استمرار الزخم الاقتصادي، بينما يوفر تباطؤ الأجور مساحة لالتقاط الأنفاس فيما يخص التضخم. وبالمقارنة مع الاقتصادات الكبرى، سجلت الولايات المتحدة تضخماً سنوياً بنسبة 3.5% في يونيو وفقاً لبيانات السوق، مما يعكس تقارباً في اتجاهات التهدئة السعرية العالمية. وفي الوقت نفسه، يراقب المحللون تحذيرات مكتب الإحصاء الوطني ONS بشأن موثوقية البيانات، والتي قد تزيد من حذر صانعي السياسة النقدية في لندن.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الجنيه الإسترليني GBP التي تتأثر مباشرة بتوقعات الفائدة، خاصة بعد خطاب المحافظ بيلي في 14 يوليو 2026 الذي ركز على آفاق التضخم. ومع استقرار نمو الأجور عند 4.3%، ستتجه الأنظار إلى أي تصريحات قادمة من أعضاء لجنة السياسة النقدية لتقييم احتمالية خفض الفائدة في الاجتماعات المقبلة. تظل البيانات الاقتصادية القادمة، خاصة أرقام التضخم الرسمية، المحرك الرئيسي التالي للأسواق البريطانية.
تحديث: أكدت البيانات اللاحقة استقرار معدل البطالة في المملكة المتحدة دون تغيير خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مايو 2026. ومع بقاء نمو الأجور ثابتاً خلال نفس الفترة، تعززت رهانات الأسواق على قيام بنك إنجلترا BoE بتثبيت أسعار الفائدة الحالية في اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل.