سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس السعي نحو تقنين الأصول الرقمية ضمن النظام المالي الرسمي، أقر مجلس الدوما الروسي مشروع قانون تاريخي ينظم تداول العملات المشفرة للمستثمرين الأفراد. وبموجب التشريع الجديد، سيُسمح للمستثمرين غير المؤهلين بشراء عملات مشفرة بحد أقصى يبلغ 300,000 روبل سنوياً. ويهدف هذا القانون إلى إيجاد توازن بين إتاحة الوصول للأسواق الرقمية وبين حماية صغار المستثمرين من خلال وضع سقف للتعرض للمخاطر.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه روسيا تحولاً في موقفها تجاه الكريبتو، حيث تسعى لاستخدامه في التسويات الدولية لتجاوز القيود المالية. وبالمقارنة مع دول أخرى في المنطقة، تتبع روسيا نهجاً مشاباً لبعض الأسواق الناشئة التي تفرض قيوداً على التدفقات الرأسمالية الرقمية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التنظيم قد يمهد الطريق لدمج أعمق مع البنية التحتية المصرفية المحلية، خاصة مع تزايد الاهتمام بالروبل الرقمي وتعدين العملات المشفرة الذي تحتل فيه روسيا مركزاً متقدماً عالمياً.
على صعيد التوقعات، يترقب المتداولون تأثير هذا التقنين على حجم السيولة المحلية في المنصات الروسية، مع غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المرتبطة بالروبل في الوقت الراهن. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تؤثر البيانات الكلية العالمية مثل مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي المقرر في 15 يوليو 2026 على معنويات المخاطرة العامة في سوق الكريبتو، مما قد ينعكس على وتيرة تبني الأفراد للإطار التنظيمي الجديد في موسكو.