السلعمتوسط•20 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

روساتوم الروسية تخفض استثماراتها بنسبة 50% مما يهدد مشاريع الطاقة النووية في آسيا الوسطى

الحقائق الرئيسية

1أعلنت شركة روساتوم الروسية عن خفض برنامجها الاستثماري بنسبة تقارب 50% هذا العام بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.
2تسعى روساتوم لخفض تكاليف التشغيل بنسبة 10% خلال الثمانية عشر شهراً القادمة.
3قد تضطر كازاخستان وأوزبكستان إلى إعادة النظر في خططهما لبناء محطات نووية بالتعاون مع روسيا.

في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المتزايدة التي تواجهها موسكو، أعلنت شركة روساتوم (Rosatom) الروسية عن خفض برنامجها الاستثماري بنسبة تقارب 50% لهذا العام. ووفقاً للتقارير، تهدف الشركة الحكومية إلى تقليص تكاليف التشغيل بنسبة 10% خلال الثمانية عشر شهراً القادمة لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة. وتضع هذه التخفيضات الحادة مشاريع الطاقة النووية الكبرى في كازاخستان وأوزبكستان، والتي تعتمد بشكل كبير على الخبرة والتمويل الروسي، في مهب الريح.

يأتي هذا التراجع في وقت تشتد فيه المنافسة العالمية على سوق اليورانيوم ومشاريع المفاعلات النووية، حيث تسعى دول آسيا الوسطى لتنويع مصادر طاقتها بعيداً عن الفحم. وبحسب بيانات السوق، فإن تعثر التمويل الروسي قد يفتح الباب أمام منافسين دوليين مثل شركة EDF الفرنسية أو الشركات الصينية التي بدأت بالفعل في تعزيز تواجدها في المنطقة. ويشير خبراء الطاقة إلى أن أي تأخير في هذه المشاريع قد يؤثر على استقرار الشبكة الإقليمية، خاصة مع تزايد الطلب الصناعي في طشقند وأستانا.

بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون في قطاع الطاقة أي بيانات رسمية من حكومتي كازاخستان وأوزبكستان بشأن بدائل التمويل أو البحث عن شركاء جدد.