سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، برزت مخاطر جديدة تهدد استقرار تدفقات الطاقة العالمية. فقد صعد الحوثيون تهديداتهم يوم الثلاثاء، مما يعرض ملايين البراميل من النفط السعودي للخطر في مضيق باب المندب. وتأتي هذه الخطوة كجزء من صراع إقليمي أوسع يشمل الولايات المتحدة وإيران، حيث تستهدف التهديدات ممرات مائية كانت تعتبر في السابق مستقرة نسبياً أمام حركة ناقلات النفط.
يعد مضيق باب المندب شرياناً حيوياً يمر عبره نحو 8.8 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمنتجات النفطية، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. ويراقب المحللون عن كثب مدى تأثير هذه التهديدات على علاوة المخاطر الجيوسياسية، خاصة وأن أي تعطيل للملاحة قد يجبر الناقلات على الدوران حول رأس الرجاء الصالح، مما يضيف تكاليف شحن إضافية ويزيد من زمن الرحلة بنحو 10 إلى 14 يوماً وفقاً لتقارير ملاحية.
وعلى الرغم من عدم توفر بيانات أسعار فورية للأدوات المالية في الوقت الحالي، إلا أن السوق يترقب صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية الأسبوعي للنفط (EIA) المقرر في 15 يوليو 2026، والذي قد يعكس تأثير هذه التوترات على المخزونات والطلب. كما يترقب المتداولون خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي في نفس اليوم لتقييم مدى تأثير عدم الاستقرار في أسعار الطاقة على توقعات التضخم والسياسة النقدية.