سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب لتوجهات السياسة التجارية في واشنطن، شهد الدولار الكندي تراجعاً ملحوظاً أمام نظيره الأمريكي. ووفقاً للتقارير، ارتفع زوج USD/CAD بنسبة تتجاوز 0.6% خلال جلستي التداول الماضيتين، مدفوعاً بشكل أساسي بقوة الدولار الأمريكي. وقد تأثرت العملة الكندية سلباً بعودة المخاوف المتعلقة بالرسوم الجمركية الأمريكية وفقدان الزخم في الأسواق، مما دفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
تأتي هذه الضغوط في وقت يراقب فيه المتداولون تصريحات الإدارة الأمريكية بشأن الرسوم الجمركية المحتملة، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على الميزان التجاري بين البلدين. وبالمقارنة مع العملات السلعية الأخرى، يواجه الدولار الكندي ضغوطاً إضافية نظراً لارتباطه الوثيق بسلاسل التوريد الأمريكية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن قوة الدولار الأمريكي لم تقتصر على مواجهة الكندي فحسب، بل امتدت لتشمل سلة العملات الرئيسية مع تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع بنك كندا (BoC) المقرر في 15 يوليو 2026، حيث سيصدر البنك قراره بشأن أسعار الفائدة وتقرير السياسة النقدية. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة، يظل التركيز منصباً على مستويات المقاومة التي شكلها الارتفاع الأخير لزوج USD/CAD، مع مراقبة خطاب أعضاء الفيدرالي الأمريكي خلال الأسبوع لتقييم مدى استمرارية قوة الدولار.