سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس الضغوط المتزايدة على السياسة النقدية لليابان، سجل الين الياباني تراجعاً تاريخياً جديداً أمام العملة الأمريكية. ووفقاً للتقارير، تجاوز زوج USD/JPY مستوى 163.00 للمرة الأولى منذ عام 1986، مما يمثل أدنى مستوى للعملة في نحو أربعة عقود. ويعود هذا الهبوط بشكل أساسي إلى استمرار الفوارق الكبيرة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، تزامناً مع تضاؤل التوقعات بتدخل فوري من قبل السلطات اليابانية لدعم العملة.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً حاداً في الأداء الصناعي، حيث انخفضت طلبات الآلات في اليابان بنسبة 12.4% على أساس شهري وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 14 يوليو 2026. وفي المقابل، أظهر مؤشر إمباير ستيت الصناعي في نيويورك نمواً قوياً مسجلاً 15.6 نقطة، وهو ما يتجاوز التوقعات بكثير، مما يعزز قوة الدولار أمام العملات الرئيسية. ويراقب المتداولون حالياً ما إذا كان بنك اليابان سيتخذ إجراءات استثنائية للحد من وتيرة الهبوط المتسارعة.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق مجموعة من البيانات المؤثرة التي قد تحدد مسار الزوج، حيث لا تتوفر بيانات سعرية محدثة للإغلاق في الوقت الحالي. ومن الناحية الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى نتائج اجتماع بنك كندا بشأن الفائدة وخطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي، بما في ذلك خطاب ويليامز وكوك، لتقييم التوجهات العالمية للسياسة النقدية وتأثيرها على تدفقات رؤوس الأموال نحو العملات ذات العائد المرتفع.