سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولواصل البنك الوطني المجري NBH مسار تيسير السياسة النقدية خلال شهر يوليو، حيث أقر خفضاً جديداً لأسعار الفائدة تماشياً مع خطة 'الدورة المصغرة' التي أعلن عنها مسبقاً. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المجلس النقدي لموازنة الضغوط التضخمية مع الحاجة لدعم النمو الاقتصادي. ووفقاً للتقارير، يراقب البنك عن كثب علاوات المخاطر لتحديد وتيرة التخفيضات المستقبلية وضمان استقرار العملة المحلية.
يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الأسواق الناشئة في أوروبا ضغوطاً متباينة؛ فبينما يتجه المركزي المجري نحو التيسير، أظهرت بيانات حديثة من دول الجوار استمرار الحذر تجاه التضخم. وبالمقارنة مع بنك كندا BoC الذي ثبت الفائدة عند 2.25% في 15 يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق، يبدو أن المجر تتبنى نهجاً أكثر استباقية في خفض التكاليف. كما أشارت تقارير ING إلى أن استقرار علاوة المخاطر يظل شرطاً أساسياً لاستمرار هذا المسار التيسيري دون الإضرار بجاذبية الأصول المجرية.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على قرار الاجتماع القادم، مع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المجرية في الوقت الحالي. ويجب على المستثمرين مراقبة تقارير التضخم المحلية القادمة، بالإضافة إلى تأثير التحولات في السياسة النقدية العالمية، خاصة مع استمرار خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي Fed التي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة.