في ظل سعي شركات الأدوية الكبرى لتأمين خطوط إنتاج جديدة قبل انتهاء صلاحية براءات الاختراع، أظهرت تقارير شركة Merck نمواً مزدوج الرقم في إيرادات قطاعي الأورام واللقاحات. ووفقاً للتقارير، يحافظ سهم الشركة على تداولات مستقرة مدعوماً بالنمو القوي في مبيعات عقار السرطان الشهير Keytruda ومجموعة اللقاحات. وتستغل الشركة هذا الزخم في المبيعات الحالية لزيادة الاستثمار في الأبحاث والقيام بعمليات استحواذ استراتيجية تهدف إلى تعويض أي تراجع مستقبلي ناتج عن فقدان الحقوق الحصرية لبعض الأدوية.
ويأتي هذا الأداء القوي لشركة Merck في وقت تشهد فيه المنافسة في قطاع الأورام اشتداداً كبيراً، حيث سجلت شركة Bristol-Myers Squibb (BMY) نمواً في مبيعات أدوية السرطان الجديدة بنسبة 8% في الربع الأخير وفقاً لتقارير أرباحها، بينما تسعى Merck للحفاظ على ريادتها عبر Keytruda الذي يعد الأكثر مبيعاً عالمياً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار Merck يعكس ثقة المستثمرين في قدرة الإدارة على إدارة دورة حياة المنتج مقارنة بنظرائها في قطاع الرعاية الصحية الذين يواجهون ضغوطاً مماثلة من قانون خفض التضخم الأمريكي وتأثيره على تسعير الأدوية.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم MRK عند مستوى 124.41 دولار (إغلاق 20 يوليو 2026)، مع تسجيل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 127.89 دولار. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة بتاريخ 15 يوليو، والذي قد يؤثر على معنويات السوق تجاه قطاع الرعاية الصحية، بالإضافة إلى مراقبة أي تحديثات من الفيدرالي الأمريكي عبر خطابات أعضائه مثل ويليامز وكوك لتقييم البيئة النقدية العامة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول