سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول جذري يعكس إعادة ترتيب أولويات المستثمرين، انتزع قطاع الطاقة صدارة الأداء في الأسواق العالمية لعام 2026. ووفقاً للتقارير، سجل القطاع ارتفاعاً بنسبة 29%، متجاوزاً قطاع التكنولوجيا الذي واجه ضغوطاً بيعية حادة. وقد شهد شهر يوليو تبايناً واضحاً، حيث قفز صندوق XLE بنسبة 9%، في حين تراجع صندوق XLK بنسبة 6.8% نتيجة الخسائر الفادحة التي لحقت بقطاع أشباه الموصلات.
يأتي هذا التفوق مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية التي أدت لارتفاع أسعار النفط الخام، في وقت تعاني فيه شركات التكنولوجيا الكبرى من تباطؤ الطلب على الرقائق. وبالمقارنة مع أداء العام الماضي، نجد أن قطاع الطاقة استفاد من هوامش ربح قياسية، بينما سجلت شركات مثل Nvidia وAMD تراجعات ملحوظة وفقاً لبيانات السوق. كما تظهر بيانات الميزان التجاري الصيني الصادرة مؤخراً نمواً في الصادرات بنسبة 27%، مما يعزز التوقعات باستمرار الطلب العالمي على موارد الطاقة.
على صعيد التداولات، استقر سهم Energy Transfer (ET) عند 20.32 دولار (إغلاق 17 يوليو 2026)، مع تسجيله أعلى مستوى يومي عند 20.46 دولار. ويترقب المتداولون صدور بيانات مخزونات النفط الخام (API) في 14 يوليو للحصول على إشارات جديدة حول توازن العرض والطلب. كما ستكون خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed، ومن بينهم بومان وغولزبي، محط أنظار الأسواق لتقييم أثر التضخم على تكاليف الإنتاج في القطاع الصناعي.